* ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَه بِيَمِينِه فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَه إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَه ) * الآية ، والكتاب : الإمام ، فمن نبذه وراء ظهره كما قال : فَنَبَذُوه وَراءَ ظُهُورِهِمْ ) * 1 ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله : وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وحَمِيمٍ وظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ) * 2 إلى آخر الآية » .
11040 / [ 12 ] - ( كتاب صفة الجنة والنار ) ، قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثني سعيد بن جناح ، عن عوف بن عبد الله الأزدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في حديث طويل في حال المؤمن يوم القيامة ، وفي الحديث عن الله سبحانه : « ثم يقول : يا جبرئيل ، انطلق بعبدي فأره كرامتي ، فيخرج من عند الله قد أخذ كتابه بيمينه فيدحو به مد البصر ، فيبسط صحيفته للمؤمنين والمؤمنات ، وهو ينادي * ( هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَه إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَه فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ) * » . وفي هذا الحديث : « فإذا اشتهوا الطعام جائهم طيور بيض يرفعن أجنحتهن ، فيأكلون من أي الألوان اشتهوا جلوسا إن شاؤوا ، أو متكئين ، وإن اشتهوا الفواكه سعت إليهم الأغصان ، فيأكلون 3 من أيها اشتهوا » .
11041 / [ 13 ] - علي بن إبراهيم ، قوله تعالى : * ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَه بِيَمِينِه ) * قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : « كل أمة يحاسبها إمام زمانها ، ويعرف الأئمة أولياءهم وأعداءهم بسيماهم ، وهو قوله تعالى : وعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ [ ) * وهم الأئمة ] يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ 4 فيعطون أولياءهم كتبهم بأيمانهم ، فيمرون إلى الجنة بغير حساب ، ويعطون أعداءهم كتبهم بشمالهم ، فيمرون إلى النار




