عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن * ( ن والْقَلَمِ ) * . قال ( عليه السلام ) : « إن الله تعالى خلق القلم من شجرة من 1 الجنة ، يقال لها الخلد ، ثم قال لنهر في الجنة : كن مدادا ، فجمد النهر ، وكان أشد بياضا من الثلج وأحلى من الشهد ، ثم قال للقلم : اكتب ، قال : يا رب وما أكتب ؟ قال : اكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة فكتب القلم في رق أشد بياضا من الفضة ، وأصفى من الياقوت ، ثم طواه فجعله في ركن العرش ، ثم ختم على فم القلم فلم ينطق بعد ذلك ولا ينطق أبدا ، فهو الكتاب المكنون الذي منه النسخ كلها ، أو لستم عربا ؟ فكيف لا تعرفون معنى الكلام وأحدكم يقول لصاحبه : انسخ ذلك الكتاب ، أوليس إنما ينسخ من كتاب أخذ 2 من الأصل ؟ وهو قوله : إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 3 » .
10954 / [ 7 ] - سعد بن عبد الله : عن إبراهيم بن هاشم ، عن عثمان بن عيسى ، عن حماد الطنافسي ، عن الكلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال : « يا كلبي ، كم لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) من اسم في القرآن ؟ » فقلت : اسمان أو ثلاثة . فقال : « يا كلبي له عشرة أسماء » ثم ذكرها ( عليه السلام ) ، وقال فيها : * ( ن والْقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ) * وقد تقدم ذكر العشرة بتمامها في أول سورة طه 4 .
10955 / [ 8 ] - الحسن بن أبي الحسن الديلمي : بإسناده إلى محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( ن والْقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ ) * : « فالنون اسم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والقلم اسم لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) » .




