مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 72 من 1362

صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ) * 1 » .

9811 / [ 3 ] - محمد بن العباس : عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن حصين ابن مخارق ، عن سعد بن طريف وأبي حمزة ، عن الأصبغ ، عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « سورة محمد ( صلى الله عليه وآله ) آية فينا ، وآية في بني أمية » .

9812 / [ 4 ] - وعنه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الكاتب ، عن حميد بن الربيع ، عن عبيد بن موسى ، قال : أخبرنا فطر بن إبراهيم 2 ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من أراد أن يعلم فضلنا على عدونا ، فليقرأ هذه السورة التي يذكر فيها * ( الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه ) * فينا آية ، وفيهم آية ، إلى آخرها » .

9813 / [ 5 ] - وعنه ، قال : حدثنا علي بن العباس البجلي ، عن عباد بن يعقوب ، عن علي بن هاشم ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « سورة محمد ( صلى الله عليه وآله ) آية فينا وآية في بني أمية » . 9814 / [ 6 ] - ابن شهرآشوب : عن جعفر ، وأبي جعفر ( عليهما السلام ) ، في قوله تعالى : * ( الَّذِينَ كَفَرُوا ) * : يعني بني أمية * ( وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّه ) * عن ولاية علي بن

الهوامش

1البقرة 2 : 17 ، 18 .
2في المصدر : قطر ، عن إبراهيم ، وفي « ط ، ي » : قطر بن إبراهيم . أبي ذر وسلمان وعمار والمقداد ، ولم ينقضوا العهد * ( وآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ ) * ، أي ثبتوا على الولاية التي أنزلها الله : * ( وهُوَ الْحَقُّ ) * ، يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : * ( مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وأَصْلَحَ بالَهُمْ ) * أي حالهم . ثم ذكر أعمالهم فقال : * ( ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ ) * وهم الذين اتبعوا أعداء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : * ( وأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ ) * . قوله تعالى : * ( كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّه لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ولَوْ يَشاءُ اللَّه لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ ) * [ 3 - 4 ] 9817 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « في سورة محمد ( صلى الله عليه وآله ) آية فينا وآية في عدونا ، والدليل على ذلك قوله تعالى : * ( كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّه لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ ) * إلى قوله تعالى : * ( لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ ) * ، فهذا السيف على مشركي العجم من الزنادقة ، ومن ليس معه كتاب من عبدة النيران والكواكب » . 9818 / [ 2 ] - وقال أيضا : قوله تعالى : * ( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ ) * فالمخاطبة للجماعة ، والمعنى لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والامام من بعده . 9819 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعلي بن محمد القاساني ، جميعا ، عن القاسم ابن محمد ، عن سليمان بن داود ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ( صلوات الله عليه ) - في حديث الأسياف الخمسة - قال : « والسيف الثالث على مشركي العجم ، يعني الترك والديلم والخزر ، قال الله عز وجل في أول السورة التي يذكر فيها الذين كفروا فقص قصتهم ، ثم قال : * ( فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وإِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ) * فأما قوله تعالى : * ( فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ ) * يعني بعد السبي منهم * ( وإِمَّا فِداءً ) * يعني المفاداة بينهم وبين أهل الإسلام ، فهؤلاء لن يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام ، ولا يحل لنا مناكحتهم ما داموا في دار الحرب » .
الصفحة 72 من 1362