خليفتي عليكم بعدي . وقوله ( عليه السلام ) حين استخلفه على المدينة ، فقال : يا رسول الله ، أتخلفني على النساء والصبيان ! فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . فعلمنا أن الكتاب شهد بتصديق هذه الأخبار وتحقيق هذه الشواهد ، فيلزم الأمة الإقرار بها إذ كانت هذه الأخبار وافقت القرآن ، ووافق القرآن هذه الأخبار ، فلما وجدنا ذلك موافقا لكتاب الله ، ووجدنا كتاب الله لهذه الأخبار موافقا وعليها دليلا ، كان الاقتداء بهذه الأخبار فرضا لا يتعداه إلا أهل العناد والفساد » . ثم قال ( عليه السلام ) : « ومرادنا وقصدنا الكلام في الجبر والتفويض وشرحهما وبيانهما ، وإنما قدمنا ما قدمنا ليكون اتفاق الكتاب والخبر إذا اتفاقا دليلا لما أردناه وقوة لما نحن مبينوه من ذلك إن شاء الله تعالى ، فقال : الجبر والتفويض بقول الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) عندما سئل عن ذلك ، فقال : لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين




