مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 692 من 1362

قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِه الْمُلْكُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ) * [ 1 - 2 ]

10908 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : * ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ والْحَياةَ ) * قدرهما ، ومعناه قدر الحياة ثم قدر الموت * ( لِيَبْلُوَكُمْ ) * أي يختبركم بالأمر والنهي * ( أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ) * .

10909 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : بإسناده عن فضالة ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « الحياة والموت خلقان من خلق الله ، فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان ، لم يدخل في شيء إلا وقد خرجت منه الحياة » .

10910 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) * ، قال : « ليس يعني أكثركم عملا ، ولكن أصوبكم عملا ، وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة والحسنة 1 - ثم قال - الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل ، ألا والعمل الخالص : الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل ، والنية أفضل من العمل ، إلا وإن النية هي العمل - ثم تلا قوله عز وجل - قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه ) * 2 يعني على نيته » .

10911 / [ 4 ] - الطبرسي ، في ( الاحتجاج ) : عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري ( عليه السلام ) - في رسالته إلى

الهوامش

1في النسخ : والخشية .
2الإسراء 17 : 84 .
الصفحة 692 من 1362