هامش
3 - تفسير القمّي 2 : 377 . 4 - تأويل الآيات 2 : 700 / 8 . 5 - تأويل الآيات 2 : 700 / 9 . 6 - تأويل الآيات 2 : 700 / 10 . ( 1 ، 2 ) في نسخة من « ط ، ج ، ي » : طلحة . ( 3 ) في المصدر : إليها . ( 4 ) في نسخة من « ط ، ج ، ي » : من الراغبين ، وفي نسخ أخرى والمصدر : من الداعين . هذا التفسير غريب ومخالف للأصول ، إذ أنّه لم يرد بقوله : * ( فَخانَتاهُما ) * الفاحشة ، فما بغت امرأة نبيّ قطَّ ، وإنّما كانت خيانتهما في الدين ، فكانت امرأة نوح كافرة ، تقول للناس : إنّه مجنون ، وكانت امرأة لوط تدلّ على أضيافه . وقوله : « فزوّجت نفسها من فلان » فيه شناعة عجيبة ، ومخالفة ظاهرة لما أجمع عليه المسلمون من الخاصة والعامّة ، إذ كلهم يقرّون بقداسة أذيال أزواج النبيّ ( صلى اللَّه عليه وآله ) ممّا ذكر ، ودليل ذلك قوله تعالى : * ( وأَزْواجُه أُمَّهاتُهُمْ ) * الأحزاب 33 : 6 .




