10891 / [ 2 ] - وعنه : عن علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد الله بن القاسم ، عن صالح بن سهل الهمداني ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : « يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ ) * أئمة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة » . وقد تقدمت روايات في ذلك في قوله تعالى : يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ ) * من سورة الحديد 1 .
10892 / [ 3 ] - ابن شهرآشوب : عن تفسير مقاتل : عن عطاء ، عن ابن عباس : * ( يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّه النَّبِيَّ ) * لا يعذب الله محمدا * ( والَّذِينَ آمَنُوا مَعَه ) * لا يعذب علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفرا * ( نُورُهُمْ يَسْعى ) * يضيء على الصراط لعلي وفاطمة مثل الدنيا سبعين مرة فيسعى نورهم بين أيديهم ويسعى عن أيمانهم ، وهم يتبعونه ، فيمضي أهل بيت محمد أول مرة 2 على الصراط مثل البرق الخاطف ، ثم يمضي قوم مثل الريح ، ثم يمضي قوم مثل عدو الفرس ، ثم قوم مثل شد 3 الرجل 4 ، ثم قوم مثل المشي ، ثم قوم مثل الحبو ، ثم قوم مثل الزحف ، ويجعله الله على المؤمنين عريضا ، وعلى المذنبين دقيقا ، يقول الله تعالى : * ( يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا ) * حتى نجتاز به على الصراط ، قال : فيجوز أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هودج من الزمرد الأخضر ، ومعه فاطمة على نجيب من الياقوت الأحمر ، وحولها سبعون ألف حوراء كالبرق اللامع .




