10860 / [ 5 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : كان سبب نزولها أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان في بعض بيوت نسائه ، وكانت مارية القبطية معه تخدمه ، وكان ذات يوم في بيت حفصة ، فذهبت حفصة في حاجة لها ، فتناول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مارية ، فعلمت حفصة بذلك ، فغضبت وأقبلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقالت : يا رسول الله ، هذا [ في ] يومي ، وفي داري ، وعلى فراشي ! فاستحيا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منها ، فقال : « كفي فقد حرمت مارية على نفسي ، ولا أطأها بعد هذا أبدا ، وأنا أفضي إليك سرا ، فإن أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين » . فقالت : نعم ، ما هو ؟ فقال : « إن أبا بكر يلي الخلافة من بعدي ، ثم من بعده عمر أبوك » . فقالت : من أخبرك بهذا ؟ قال : « الله أخبرني » . فأخبرت حفصة عائشة من يومها بذلك ، وأخبرت عائشة أبا بكر ، فجاء أبو بكر إلى عمر ، فقال له : إن عائشة أخبرتني عن حفصة كذا ، ولا أثق بقولها ، فسل أنت حفصة ، فجاء عمر إلى حفصة ، فقال لها : ما هذا الذي أخبرت عنك عائشة ؟ فأنكرت ذلك ، وقالت : ما قلت لها من ذلك شيئا . فقال لها عمر : إن كان هذا حقا فأخبرينا حتى نتقدم
هامش
3 - الأمالي 1 : 150 . 4 - تفسير القمّي 2 : 375 . 5 - تفسير القمّي 2 : 375 .




