إلى صراط مستقيم » .
10775 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن رجل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : ما تقول في مناكحة الناس ؟ فإني قد بلغت ما ترى 1 ، وما تزوجت قط ، فقال : « وما يمنعك من ذلك ؟ » فقلت : ما يمنعني إلا أنني أخشى أن لا تحل لي مناكحتهم ، فما تأمرني ؟ فقال : « وكيف تصنع وأنت شاب ، أتصبر ؟ » قلت : أتخذ الجواري . فقال : « فهات الآن ، فبما تستحل الجواري ؟ » قلت إن الأمة ليست بمنزلة الحرة ، إن رابتني بشيء بعتها واعتزلتها . قال : « فحدثني بما استحللتها ؟ » قال : فلم يكن عندي جواب . فقلت له : فما ترى ، أتزوج ؟ فقال : « ما أبالي أن تفعل » . قلت : أرأيت قولك : ما أبالي أن تفعل ، فإن ذلك على وجهين ، تقول : لست أبالي أن تأثم من غير آن آمرك ، فما تأمرني ، أفعل ذلك بأمرك ؟ فقال لي : « قد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تزوج ، وقد كان من امرأة نوح وامرأة لوط ما قد كان ، إنهما كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين » . فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليس في ذلك بمنزلتي ، إنما هي تحت يده وهي مقرة بحكمه ، مقرة بدينه . قال : فقال لي : « ما ترى من الخيانة في قول الله عز وجل : فَخانَتاهُما ) * 2 ما يعني بذلك إلا الفاحشة ، وقد زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلانا » . قال : قلت : أصلحك الله ما تأمرني ، أنطلق فأتزوج بأمرك ؟ فقال لي : « إن كنت فاعلا فعليك بالبلهاء من النساء » قلت : وما البلهاء ؟ قال : « ذوات الخدور والعفائف » . قلت : من هي على دين سالم بن أبي حفصة ؟ قال : « لا » قلت : من هي على دين ربيعة الرأي ؟ فقال : « لا ، ولكن العواتق اللاتي لا ينصبن كفرا ، ولا يعرفن ما تعرفون » . قلت : وهل تعدو أن تكون مؤمنة أو كافرة ؟ فقال : « تصوم وتصلي وتتقي الله ولا تدري ما أمركم » . فقلت : قد قال الله عز وجل : * ( الَّذِي




