مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 618 من 1362

بأنفسكم ، وأبرزتم نحوركم إلى القتل ، فأرمل نساؤكم وأيتم صبيانكم ، ولو أخرجتموهم لكانوا عيالا على غيركم ، ثم قال : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، وكان في القوم زيد بن أرقم ، وكان غلاما قد راهق ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ظل شجرة ، في وقت الهاجرة 1 ، وعنده قوم من أصحابه من المهاجرين والأنصار ، فجاء زيد فأخبره بما قال عبد الله بن أبي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « لعلك وهمت يا غلام ؟ » فقال : لا والله ما وهمت ، فقال : « فلعلك غضبت عليه ؟ » قال : لا والله ما غضبت عليه ، قال : « فلعله سفه عليك ؟ » فقال : لا والله . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لشقران مولاه : « أحدج 2 » فأحدج راحلته وركب ، وتسامع الناس بذلك ،

الهوامش

1أي نصف النهار عند اشتداد الحرّ . « لسان العرب 5 : 254 » .
2يقال : أحدج بعيرك أي شدّ عليه قتبه بأداته . « لسان العرب 2 : 231 » .
الصفحة 618 من 1362