محمد ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت [ له ] : قول الله تعالى : * ( فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّه ) * ؟ قال : « اعملوا وعجلوا ، فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه ، وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم ، والحسنة والسيئة تضاعف فيه » . قال : وقال أبو عبد الله 1 ( عليه السلام ) : « والله لقد بلغني أن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لأنه يوم مضيق على المسلمين » .
10731 / [ 2 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب إبراهيم بن عيسى 2 الخزاز ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّه ) * قال : « الصلاة يوم الجمعة ، والانتشار يوم السبت » . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « أف للرجل المسلم أن لا يفرغ نفسه في الأسبوع يوم الجمعة لأمر دينه فيسأل عنه » . ورواه أيضا في ( الفقيه ) بإسناده ، عن أبي أيوب ، عن أبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، مثله 3 .
10732 / [ 3 ] - وعنه : بإسناده عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : « السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبني أمية ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني العباس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة لسائر الناس جميعا ، وليس فيه سفر 4 ، قال الله تعالى : * ( فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّه ) * يعني يوم السبت » .




