مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 579 من 1362

الإمام أن يجبر صاحبه 1 من تحت يده ، وإن حضرت القسمة فله أن يسد كل نائبة تنوبه قبل القسمة ، وإن بقي بعد ذلك شيء قسمه بينهم ، وإن لم يبق لهم شيء فلا شيء لهم » . قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّه شَيْئاً ولا يَسْرِقْنَ ولا يَزْنِينَ ولا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ولا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَه بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وأَرْجُلِهِنَّ ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ واسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّه إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * [ 12 ]

10666 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لما فتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكة بايع الرجال ، ثم جاء النساء يبايعنه ، فأنزل الله عز وجل : * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّه شَيْئاً ولا يَسْرِقْنَ ولا يَزْنِينَ ولا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ولا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَه بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وأَرْجُلِهِنَّ ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ واسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّه إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * ، فقالت : هند : أما الولد فقد ربينا صغارا وقتلتهم كبارا ، وقالت أم حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبي جهل : يا رسول الله ، ما ذلك المعروف الذي أمرنا الله به أن لا نعصيك فيه ؟ فقال : لا تلطمن خدا ، ولا تخمشن وجها ، ولا تنتفن شعرا ، ولا تشققن جيبا ، ولا تسودن ثوبا ، ولا تدعين

الهوامش

1في المصدر : ينجز حاجته . ابن إسماعيل ، عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « تدرون ما قوله تعالى : * ( ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ) * ؟ « قال : قلت : لا . قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لفاطمة ( عليها السلام ) : إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها ، ولا ترخي « 1 » علي شعرا ، ولا تنادي بالويل ، ولا تقيمي على نائحة « قال : ثم قال : « هذا المعروف الذي أمر « 2 » الله عز وجل » . 10669 / [ 4 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن أسلم الجبلي ، عن عبد الرحمن بن سالم الأشل ، عن المفضل بن عمر ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : كيف ماسح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النساء حين بايعهن ؟ قال : « دعا بمركنه « 3 » الذي كان يتوضأ فيه ، فصب فيه ماء ، ثم غمس يده اليمنى ، فكلما بايع واحدة منهن قال : اغمسي يدك ، فتغمس ، كما غمس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يده ، فكان هذا مماسحته إياهن » . وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله . 10670 / [ 5 ] - وعنه : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « أتدري كيف بايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النساء ؟ » قلت : الله أعلم وابن رسوله ، قال : « جمعهن حوله ثم دعا بتور برام « 4 » وصب فيه نضوحا ، ثم غمس يده فيه ، ثم قال : اسمعن يا هؤلاء ، أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا ، ولا تسرقن ، ولا تزنين ، ولا تقتلن أولادكن ، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ، ولا تعصين بعولتكن في معروف ، أقررتن ؟ قلن : نعم ، فأخرج يده من التور ثم قال لهن : اغمسن أيديكن ، ففعلن ، فكانت يد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الطاهرة أطيب من أن يمس بها كف أنثى ليست له بمحرم » . 10671 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن علي عن عبد الله بن سنان ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله * ( ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ) * ، قال : « هو ما افترض الله عليهن من الصلاة والزكاة ، وما أمرهن به من خير » . 10672 / [ 7 ] - الشيخ المقداد في ( كنز العرفان ) : روي أنه ( صلى الله عليه وآله ) بايعهن على الصفا ، وكان عمر أسفل منه ، وهند بنت عتبة متنقبة متنكرة مع النساء خوفا من أن يعرفها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : « أبايعكن على أن هامش
الصفحة 579 من 1362