: * ( ويُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ولَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِه فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : أما إنك رأس الذين نزلت فيهم هذه الآية وسيدهم وإمامهم . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : أين حلتك التي كسوتكها يا علي ؟ فقال : يا رسول الله ، إن بعض أصحابك أتاني يشتكي عريه وعري أهل بيته ، فرحمته وآثرته بها على نفسي ، وعرفت أن الله سيكسوني خيرا منها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صدقت أما إن جبرئيل قد أتاني يحدثني أن الله اتخذ لك مكانها في الجنة حلة خضراء من إستبرق ، وصنفتها 1 من ياقوت وزبرجد ، فنعم الجواز جواز ربك بسخاوة نفسك وصبرك على
الهوامش
1صنفة الإزار : هي حاشيته . « لسان العرب 9 : 198 » .




