فوض إلى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) أمر خلقه لينظر كيف طاعتهم ، ثم تلا هذه الآية * ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا ) * .
10612 / [ 4 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذنيه ، عن فضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لبعض أصحاب قيس الماصر : « إن الله عز وجل أدب نبيه فأحسن أدبه ، فلما أكمل له الأدب قال : إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) * 1 ، ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده ، فقال عز وجل : * ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا ) * ، وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان مسددا موفقا مؤيدا بروح القدس ، لا يزل ولا يخطئ في شيء مما يسوس به الخلق ، فتأدب ، بآداب الله ، ثم إن الله عز وجل فرض الصلاة
الهوامش
1القلم 68 : 4 .




