فعلقت منه ، فجاءت بولد لستة أشهر فأنكره ، فجاء بها إلى عمر . فقال : يا أمير المؤمنين ، كنت في البعث الذي وجهتني فيه ، وتعلم أني قدمت منذ ستة أشهر ، وكنت مع أهلي ، وقد جاءت بغلام وهو ذا ، وتزعم أنه مني ، فقال لها عمر : ما تقولين ، أيتها المرأة ؟ فقالت : والله ما غشيني رجل غيره ، وما فجرت ، وإنه لابنه . وكان اسم الرجل الهيثم ، فقال لها عمر : أحق ما يقول زوجك ؟ قالت : صدق يا أمير المؤمنين . فأمر بها عمر أن ترجم ، فحفر لها حفيرة ، ثم أدخلها فيها ، فبلغ ذلك عليا ( عليه السلام ) فجاء مسرعا ، حتى أدركها ، وأخذ بيدها ، فسلها من الحفيرة ، ثم قال لعمر : « اربع على نفسك 1 ، إنها قد صدقت ، إن الله عز وجل يقول في كتابه : * ( وحَمْلُه وفِصالُه ثَلاثُونَ شَهْراً ) * ، وقال في الرضاع : والْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ ) * 2 فالحمل والرضاع ثلاثون شهرا ، وهذا الحسين ولد لستة أشهر » فعندها قال عمر : لولا علي لهلك عمر .
9776 / [ 10 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أحمد ومحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « سأله أبي وأنا حاضر ، عن قول الله عز وجل : * ( حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّه ) * قال : « الاحتلام فقال : « يحتلم في ست عشرة وسبع عشرة سنة ونحوها » قوله تعالى : * ( والَّذِي قالَ لِوالِدَيْه




