10606 / [ 3 ] - وعنه : بإسناده ، عن علي بن الحسن ، عن سندي بن محمد ، عن علاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « الفيء والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة من الدماء ، وقوم صولحوا وأعطوا بأيديهم ، وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كله من الفيء ، فهذا لله ولرسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، فما كان لله فهو لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) يضعه حيث شاء ، وهو للإمام ( عليه السلام ) بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وقوله : * ( وما أَفاءَ اللَّه عَلى رَسُولِه مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْه مِنْ خَيْلٍ ولا رِكابٍ ) * قال : ألا ترى هو هذا . وأما قوله : * ( ما أَفاءَ اللَّه عَلى رَسُولِه مِنْ أَهْلِ الْقُرى ) * فهذا بمنزلة المغنم ، كان أبي ( عليه السلام ) يقول ذلك ، وليس لنا فيه غير سهمين : سهم الرسول ، وسهم القربى ، نحن شركاء الناس فيما بقي » .
10607 / [ 4 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ، جميعا ، عن منصور بن حازم ، عن زيد بن علي ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ، قول الله عز وجل : * ( ما أَفاءَ اللَّه عَلى رَسُولِه مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى ) * ؟ قال : القربى هي والله قرابتنا .
10608 / [ 5 ] - وعنه ، قال : حدثنا أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، عن قول الله عز وجل : * ( ما أَفاءَ اللَّه عَلى رَسُولِه مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) * ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « هذه الآية نزلت فينا خاصة ، فما كان لله وللرسول فهو لنا ، ونحن أولو 1 القربى ، ونحن المساكين ، لا تذهب مسكنتنا من رسول الله ( صلى الله عليه




