فقال لها : إن منه الأئمة والأوصياء ، فقالت : نعم يا أبت ، فحملت بالحسين ( عليه السلام ) فحفظها الله وما في بطنها من إبليس ، فوضعته لستة أشهر ، ولم يسمع بمولود ولد لستة أشهر إلا الحسين ويحيى بن زكريا ( عليهما السلام ) ، فلما وضعته وضع النبي ( صلى الله عليه وآله ) لسانه في فمه 1 فمصه ، ولم يرضع الحسين ( عليه السلام ) من أنثى حتى نبت لحمه ودمه من ريق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو قوله عز وجل : * ( ووَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْه إِحْساناً حَمَلَتْه أُمُّه كُرْهاً ووَضَعَتْه كُرْهاً وحَمْلُه وفِصالُه ثَلاثُونَ شَهْراً ) * » .
9775 / [ 9 ] - وعنه : عن أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن نصر بن يحيى ، عن المقيس 2 بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده [ قال ] : كان رجل من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مع عمر بن الخطاب ، فأرسله في جيش ، فغاب ستة أشهر ، ثم قدم وكان مع أهله ستة أشهر ،




