ربك يقرئك السلام ، ويبشرك أنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصاية 1 ، فقال : « قد رضيت . ثم أرسل إلى فاطمة ( عليها السلام ) : أن الله يبشرني بمولود يولد منك تقتله أمتي من بعدي . فأرسلت إليه : أن لا حاجة لي في مولد يولد مني تقتله أمتك من بعدك ، فأرسل إليها : ان الله عز وجل جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصاية ، فأرسلت إليه : إني قد رضيت . فحملته : * ( كُرْهاً ووَضَعَتْه كُرْهاً وحَمْلُه وفِصالُه ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّه وبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ وأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاه وأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ) * ، فلو أنه قال : أصلح لي ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة . ولم يرضع الحسين من فاطمة ( عليها السلام ) ولا من أنثى ، ولكنه كان يؤتى به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فيضع إبهامه في فيه ، فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة . فنبت لحم الحسين ( عليه السلام ) من لحم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ودمه من دمه ، ولم يولد مولود لستة أشهر إلا عيسى بن مريم والحسين بن علي ( صلوات الله عليهم ) » . وعنه ، قال : حدثني أبي ( رحمه الله ) ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات ، مثله .
9774 / [ 8 ] - محمد بن العباس ، قال : « حدثنا محمد بن همام ، عن عبد الله بن جعفر ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن إبراهيم بن يوسف العبدي ، عن إبراهيم بن صالح ، عن الحسين بن زيد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « نزل جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد ، إنه يولد لك مولود تقتله أمتك من بعدك ، فقال : يا جبرئيل ، لا حاجة لي فيه ، فقال : يا محمد ، إن منه الأئمة والأوصياء » . قال : « وجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى فاطمة ( عليها السلام ) ، فقال لها : إنك تلدين ولدا تقتله أمتي من بعدي . فقالت لا حاجة لي فيه . فخاطبها ثلاثا ،




