واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى 1 ، ثم قال جل ذكره وآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه 2 ، وكان علي ( عليه السلام ) وكان حقه الوصية التي جعلت له ، والاسم الأكبر ، وميراث العلم ، وآثار علم النبوة ، فقال : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى 3 ، ثم قال : ( وإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) 4، يقول : أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم فضلها ، مودة
الهوامش
1الأنفال 8 : 41 .
2الإسراء 17 : 26 .
3الشورى 42 : 23 .
4التكوير 81 : 8 ، 9 . قال المجلسي : قوله « وإذا المودّة سئلت » ، أقول : القراءة المشهورة : الموؤودة بالهمزة ، قال الطَّبرسي : الموؤودة : هي الجارية المدفونة حيّة ، وكانت المراة إذا حان وقت ولادتها حفرت حفرة وقعدت على رأسها ، فان ولدت بنتا رمتها في الحفرة ، وإن -




