الإمامة والولاية والوصية ، فأرسلت إليه : اني قد رضيت ، فحملته : * ( كُرْهاً ووَضَعَتْه كُرْهاً وحَمْلُه وفِصالُه ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّه وبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ وأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاه وأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ) * ، فلو أنه قال : أصلح لي ذريتي ، لكان 1 ذريته كلهم أئمة .
الهوامش
1في المصدر : فلولا أنّه قال : أصلح لي في ذريتي لكانت . ولم يرضع الحسين ( عليه السلام ) من فاطمة ( عليها السلام ) ، ولا من أنثى ، كان يؤتى به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فيضع إبهامه في فيه ، فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة ، فنبت لحم الحسين ( عليه السلام ) من لحم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ودمه « 1 » من دمه ، ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، والحسين بن علي ( عليهما السلام ) » . 9769 / [ 3 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين « 2 » ( رحمه الله ) قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، قال حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، من أين جاء لولد الحسين ( عليه السلام ) الفضل على ولد الحسن ( عليه السلام ) ، وهما يجريان في شرع واحد ؟ فقال : « لا أراكم تأخذون به ، إن جبرئيل ( عليه السلام ) نزل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) وما ولد الحسين ( عليه السلام ) بعد ، فقال له : يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك . فقال : لا حاجة لي فيه ، فخاطبه ثلاثا ، ثم دعا عليا ( عليه السلام ) فقال له : إن جبرئيل ( عليه السلام ) يخبرني عن الله عز وجل أنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك . فقال : لا حاجة لي فيه يا رسول الله . فخاطب عليا ( عليه السلام ) ثلاثا ، ثم قال : إنه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوارثة والخزانة . فأرسل إلى فاطمة ( عليها السلام ) : أن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي . فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : ليس لي فيه يا أبت حاجة . فخاطبها ثلاثا ، ثم أرسل إليها : لا بد أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة ، فقالت : رضيت عن الله عز وجل ، فعلقت وحملت بالحسين ( عليه السلام ) ، فحملت ستة أشهر ، ثم وضعت . ولم « 3 » يولد مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسى بن مريم ( عليهم السلام ) ، فكفلته أم سلمة ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتيه كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين ( عليه السلام ) ، فيمصه حتى يروي ، فأنبت الله عز وجل لحمه من لحم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يرضع من فاطمة ( عليها السلام ) ، ولا من غيرها لبنا قط . فلما أنزل الله تبارك وتعالى فيه : * ( وحَمْلُه وفِصالُه ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّه وبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وعَلى والِدَيَّ وأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاه وأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ) * ، فلو قال : أصلح ذريتي ، كانوا كلهم أئمة ، لكن خص هكذا » . 9770 / [ 4 ] - الشيخ في ( مجالسه ) ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري ، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، قال : أخبرني أبو محمد الحسن ابن علي بن عبد الكريم الزعفراني ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر ، قال : حدثني أبي ، عن هامش




