. ثم قال الأسقف : أخبرني - يا عمر - عن شيء في أيدي أهل الدنيا شبيه بثمار أهل الجنة ؟ فقال : سل الفتى . فقال ( عليه السلام ) : أنا أجيبك : هو القرآن ، يجتمع أهل الدنيا عليه ، فيأخذون منه حاجتهم ، ولا ينقص منه شيء ، وكذلك ثمار الجنة . قال الأسقف : صدقت يا فتى . ثم قال الأسقف : يا عمر ، أخبرني هل للسماوات من أبواب ؟ فقال عمر : سل الفتى ، فقال ( عليه السلام ) : نعم يا أسقف ، لها أبواب . فقال : يا فتى هل لتلك الأبواب من أقفال ؟ فقال ( عليه السلام ) : نعم يا أسقف ، أقفالها الشرك بالله . قال الأسقف : صدقت يا فتى . فما مفتاح تلك الأقفال ؟ فقال ( عليه السلام ) : شهادة أن لا إله إلا الله ، لا يحجبها شيء دون العرش ، فقال : صدقت يا فتى . ثم قال الأسقف : يا عمر ، أخبرني عن أول دم وقع على وجه الأرض ، أي دم كان فقال : سل الفتى . فقال ( عليه السلام ) : أنا أجيبك يا أسقف نجران ، أما نحن فلا نقول كما تقولون أنه دم ابن آدم الذي قتله أخوه وليس هو كما قلتم ، ولكن أول دم وقع على وجه الأرض مشيمة حواء حين ولدت قابيل بن آدم . قال الأسقف : صدقت




