قوله تعالى : * ( ووَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْه إِحْساناً حَمَلَتْه أُمُّه كُرْهاً ووَضَعَتْه كُرْهاً وحَمْلُه وفِصالُه ثَلاثُونَ شَهْراً ) * - إلى قوله تعالى - * ( مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) *[ 15 ]
9767 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء والحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لما حملت فاطمة بالحسين ( عليهما السلام ) ، جاء جبرئيل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : إن فاطمة ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك ، فلما حملت فاطمة بالحسين ( عليهما السلام ) كرهت حمله ، وحين وضعته كرهت وضعه » . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « لم تر في الدنيا أم تلد غلاما تكرهه ، لكنها كرهته لما علمت بأنه سيقتل ، وفيه نزلت هذه الآية : * ( ووَصَّيْنَا الإِنْسانَ بِوالِدَيْه إِحْساناً حَمَلَتْه أُمُّه كُرْهاً ووَضَعَتْه كُرْهاً وحَمْلُه وفِصالُه ثَلاثُونَ شَهْراً ) * » .
9768 / [ 2 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو الزيات ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن جبرئيل ( عليه السلام ) نزل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال له : يا محمد ، إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتك من بعدك . فقال : يا جبرئيل ، وعلى ربي السلام ، لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة تقتله أمتي من بعدي ، فعرج جبرئيل ( عليه السلام ) إلى السماء 1 ، ثم هبط وقال له مثل ذلك ، فقال : يا جبرئيل ، وعلى ربي السلام ، لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي ، فعرج جبرئيل ( عليه السلام ) إلى السماء ، ثم هبط وقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ، ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والوصية ، فقال : قد رضيت . ثم أرسل إلى فاطمة : أن الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي . فأرسلت إليه : لا حاجة لي في مولود تقتله أمتك من بعدك . فأرسل إليها : أن الله قد جعل في ذريته




