مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 457 من 1362

فيه الظلمة ، فيناديكم أعداؤنا وأعداؤكم من الباب الذي في السور ظاهره العذاب : ألم نكن معكم في الدنيا ، نبينا ونبيكم واحد ، وصلاتنا وصلاتكم [ واحدة ] ، وصومنا وصومكم واحد ، وحجنا وحجكم واحد ؟ » . قال : « فيناديهم الملك من عند الله : بلى ، ولكنكم فتنتم أنفسكم بعد نبيكم ، ثم توليتم ، وتركتم اتباع من أمركم به نبيكم ، وتربصتم به الدوائر ، وارتبتم فيما قال فيه نبيكم ، وغرتكم الأماني وما اجتمعتم عليه من خلافكم لأهل الحق ، وغركم حلم الله عنكم في تلك الحال ، حتى جاء الحق - يعني بالحق ظهور علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ومن ظهر من بعده من الأئمة ( عليه السلام ) بالحق - وقوله عز وجل : * ( وغَرَّكُمْ بِاللَّه الْغَرُورُ ) * يعني الشيطان * ( فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ ولا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * أي لا توجد لكم حسنة تفدون بها أنفسكم * ( مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وبِئْسَ الْمَصِيرُ ) * » .

10488 / [ 5 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد الهاشمي ، عن محمد بن عيسى العبيدي ، قال : حدثنا أبو محمد الأنصاري ، وكان خيرا ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن قول الله عز وجل : * ( فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَه بابٌ باطِنُه فِيه الرَّحْمَةُ وظاهِرُه مِنْ قِبَلِه الْعَذابُ ) * ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « أنا السور ، وعلي الباب » .

10489 / [ 6 ] - وعنه : عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، قال سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن قول الله عز وجل : * ( فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَه بابٌ باطِنُه فِيه الرَّحْمَةُ وظاهِرُه مِنْ قِبَلِه الْعَذابُ ) * ، فقال : « أنا السور ، وعلي الباب ، وليس يؤتى السور إلا من قبل الباب » .

الصفحة 457 من 1362