: وسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ) * 1 . ثم تستقبله الملائكة وتقول : طبت فأدخلها مع الداخلين فيدخل فإذا هو بسماطين من شجر ، أغصانها اللؤلؤ ، وفروعها الحلي والحلل ، ثمارها مثل ثدي الجواري الأبكار فتستقبله الملائكة معهم النوق والبراذين والحلي والحلل ، فيقولون : يا ولي الله ، اركب ما شئت ، [ وألبس ما شئت ] وسل ما شئت ، قال : فيركب ما اشتهى ، ويلبس ما اشتهى وهو على ناقة أو برذون من نور ، وثيابه من نور وحلية من نور ، يسير في دار النور معه ملائكة من نور ، وغلمان من نور ، ووصائف من نور حتى تهابه الملائكة مما يرون من النور ، فيقول بعضهم لبعض : تنحوا فقد
الهوامش
1الإنسان 76 : 21 .




