مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 403 من 1362

فإن عاد أدخله الله نار جهنم . فأما أصحاب المشئمة ، فمنهم 1 اليهود والنصارى ، يقول الله عز وجل : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَه كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ ) * 2 يعرفون محمدا والولاية في التوراة والإنجيل ، كما يعرفون أبناءهم في منازلهم وإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وهُمْ يَعْلَمُونَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ 3 فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ 4 ، فلما جحدوا ما عرفوا ابتلاهم الله بذلك ، فسلبهم روح الإيمان ، وأسكن أبدانهم ثلاثة أرواح : روح القوة ، وروح الشهوة ، وروح البدن ، ثم أضافهم إلى الأنعام ، فقال : إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعامِ 5 لأن الدابة إنما تحمل بروح القوة وتعتلف بروح

الهوامش

1في المصدر : فهم .
2البقرة 2 : 146 .
3في المصدر زيادة : أنك الرسول إليهم .
4البقرة 2 : 146 ، 147 .
5الفرقان 25 : 44 . الشهوة ، وتسير بروح البدن » . فقال السائل : أحييت قلبي بإذن الله ، يا أمير المؤمنين . 10377 / ] - ابن بابويه : بإسناده ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إن الله عز وجل قسم الخلق قسمين ، فجعلني في خيرهما قسما ، وذلك قوله عز وجل في [ ذكر ] أصحاب اليمين ، وأصحاب الشمال « 1 » ، وأنا خير أصحاب اليمين ، ثم قسم القسمين أثلاثا ، فجعلني في خيرها ثلثا ، لقوله عز وجل : * ( فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ) * « 2 » وأنا خير السابقين ، ثم جعل الأثلاث قبائل ، فجعلني من خيرها قبيلة ، وذلك قوله عز وجل : جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّه أَتْقاكُمْ « 3 » فأنا أتقى ولد آدم ، وأكرمهم على الله جل ثناؤه ولا أفخر ، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا ، وذلك قوله عز وجل : إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 4 » » . 10378 / [ 8 ] - محمد بن إبراهيم النعماني ، قال : أخبرنا علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن حسان الرازي ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن كثير الرقي ، قال : قلت : لأبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : جعلت فداك ، أخبرني عن قول الله عز وجل : * ( والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) * . قال : « نطق الله بهذا يوم ذرأ الخلق في الميثاق ، قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة » . فقلت : فسر لي ذلك ؟ فقال : « إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق الخلق من طين ، ورفع لهم نارا ، وقال لهم : ادخلوها ، فكان أول من دخلها محمد ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين والحسن والحسين وتسعة من الأئمة إماما بعد إمام ، ثم أتبعهم شيعتهم ، فهم والله السابقون » . 10379 / [ 9 ] - الشيخ في ( مجالسه ) : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري ، قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن كثير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن الحسن ( عليهم السلام ) - في حديث صلحه ومعاوية - فقال الحسن ( عليه السلام ) في خطبة له : « فصدق أبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سابقا ، ووقاه بنفسه ، ثم لم يزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في كل موطن يقدمه ، ولكل هامش
الصفحة 403 من 1362