رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو الناطق بالكتاب ، قال الله تعالى : * ( هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ) * » . فقلت : إنا لا نقرأها هكذا 1 . فقال : « هكذا والله نزل بها جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولكنه مما حرف من كتاب الله » .
9749 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان الديلمي المصري ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . قال : قلت له : قول الله عز وجل : * ( هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ) * ؟ قال : فقال : « إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق ، ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو الناطق بالكتاب ، قال الله عز وجل : * ( هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ) * » . قال : قلت : جعلت فداك إنا لا نقرأها هكذا ، قال : « هكذا والله نزل به جبرئيل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ولكنه مما حرف من كتاب الله » .
9750 / [ 4 ] - محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد السياري ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن سليمان ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قوله تعالى : * ( هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ) * ؟ قال : « إن الكتاب لا ينطق ، ولكن محمد وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، هم الناطقون بالكتاب » . قوله تعالى : * ( إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * [ 29 ] 9751 / [ 1 ] - ابن بابويه : بإسناده ، عن الحسين بن بشار ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سألته : أيعلم الله الشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون ؟ فقال : « إن الله تعالى هو العالم بالأشياء قبل كون الأشياء ، قال الله عز وجل : * ( إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * ، وقال لأهل النار : ولَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْه وإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ) * 2 ، فقد علم الله عز وجل أنه لو ردهم 3 لعادوا لما نهوا عنه ، وقال للملائكة لما قالت : أَتَجْعَلُ فِيها




