* ( فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ) * قال : جوار نابتات على شط الكوثر ، كلما أخذت منها واحدة نبتت مكانها أخرى ، وقوله تعالى : * ( حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ) * قال : يقصر الطرف عنها .
10359 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن الحلبي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ) * ، قال : « هن صوالح المؤمنات العارفات » . قال : قلت : * ( حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ) * ؟ قال : « الحور : هن البيض المصونات المخدرات في خيام الدر والياقوت والمرجان ، لكل خيمة أربعة أبواب ، على كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن ، ويأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره ، يبشر الله عز وجل بهن المؤمن » .
10360 / [ 3 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن يزيد ، النوفلي ، عن الحسين ابن أعين أخي مالك بن أعين ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الرجل للرجل : جزاك الله خيرا ، ما يعنى به ؟ قال : أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن خيرا نهر في الجنة ، مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش ، عليه منازل الأوصياء وشيعتهم ، على حافتي ذلك النهر جوار نابتات ، كلما قلعت واحدة نبتت أخرى ، سمي بذلك 1 النهر ، وذلك قوله تعالى : * ( فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ) * ، فإذا قال الرجل لصاحبه : جزاك الله خيرا ، فإنما يعني بذلك تلك المنازل التي أعدها الله عز وجل لصفوته وخيرته من خلقه » . ورواه ابن بابويه عن أبيه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسين بن أعين أخي مالك بن أعين ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، الحديث بعينه 2 .




