عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » .
10328 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قوله تعالى : * ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّه الثَّقَلانِ ) * ، قال : قال : « نحن وكتاب الله ، والدليل على ذلك قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي » . قوله تعالى : * ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ والإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ ) *[ 33 ]
10329 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن عمرو ابن أبي شيبة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول ابتداء منه : « إن لله إذا بدا له أن يبين خلقه ويجمعهم لما لا بد منه ، أمر مناديا ينادي ، فيجتمع الإنس والجن في أسرع من طرفة عين ، ثم أذن لسماء الدنيا فتنزل ، وكان من وراء الناس ، وأذن للسماء الثانية فتنزل ، وهي ضعف التي تليها ، فإذا رآها أهل السماء الدنيا ، قالوا : جاء ربنا . قالوا : [ لا ] وهو آت ، - يعني أمره - حتى تنزل كل سماء ، [ تكون ] واحدة [ منها ] من وراء الأخرى ، وهي ضعف التي تليها ، ثم يأتي 1 أمر الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور ، ثم يأمر الله مناديا ينادي : * ( يا مَعْشَرَ الْجِنِّ والإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ والأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ ) * » . قال : وبكى ( عليه السلام ) حتى إذا سكت ، قلت : جعلني الله فداك ، يا أبا جعفر ، وأين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وشيعته ؟ . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) وشيعته ، على




