مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 1362

أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، وعن أبي مالك ، عن ابن عباس ، والقاضي النطنزي ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر الصادق ( عليه السلام ) 1، واللفظ له في قوله تعالى : * ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ) * قال : « علي وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه » . وفي رواية : * ( بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ) * رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والْمَرْجانُ ) * قال : « الحسن والحسين ( عليهما السلام ) » .

10316 / [ 10 ] - وعن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : أن فاطمة ( عليها السلام ) ، بكت للجوع والعري ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « اقنعي - يا فاطمة - بزوجك ، فوالله ، إنه سيد في الدنيا وسيد في الآخرة » ، وأصلح بينهما ، فأنزل الله تعالى : * ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ ) * ، يقول [ الله ] : أنا أرسلت البحرين علي بن أبي طالب بحر العلم ، وفاطمة بحر النبوة * ( يَلْتَقِيانِ ) * يتصلان ، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما . ثم قال : * ( بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ) * مانع رسول الله ، يمنع علي بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدنيا ، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا ، * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * يا معشر الجن والإنس * ( تُكَذِّبانِ ) * بولاية أمير المؤمنين وحب فاطمة الزهراء ، فاللؤلؤ : الحسن ، والمرجان : الحسين ، لأن اللؤلؤ الكبار ، والمرجان الصغار ، ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما ، وكثرة خيرهما ، فإن البحر إنما سمي بحرا لسعته ، وأجرى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فرسا ، فقال : « وجدته بحرا » .

10317 / [ 11 ] - عبد الله بن جعفر الحميري : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : * ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والْمَرْجانُ ) * ، قال : « من ماء السماء ومن ماء البحر ، فإذا

الهوامش

1في « ج » زيادة : عن النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) .
الصفحة 370 من 1362