وقد تقدم الخبر في القصة في سورة هود 1 . قوله تعالى : * ( ولَقَدْ راوَدُوه عَنْ ضَيْفِه فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ ) * [ 37 ] 10275 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن داود بن فرقد ، عن أبي يزيد الحمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في حديث القصة ، قال : « فكاثروه حتى دخلوا البيت ، فصاح به جبرئيل ، فقال : يا لوط ، دعهم يدخلوا ، فلما دخلوا أهوى جبرئيل ( عليه السلام ) بإصبعه نحوهم ، فذهبت أعينهم ، وهو قول الله عز وجل : * ( فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ ) * » . وقد تقدمت الأحاديث في القصة في سورة هود 2 وسورة العنكبوت 3 وسورة الذاريات 4 فليؤخذ من هناك . قوله تعالى : * ( كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها ) * - إلى قوله تعالى - * ( فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ ) * [ 42 - 47 ]
10276 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قوله تعالى : * ( أَكُفَّارُكُمْ ) * مخاطبة لقريش * ( خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ ) * يعني هذه الأمم الهالكة * ( أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ ) * أي في الكتب لكم براءة أن لا تهلكوا كما هلكوا ، فقالت قريش : قد اجتمعنا لننتصر ونقتلك يا محمد ، فأنزل الله : * ( أَمْ يَقُولُونَ ) * يا محمد * ( نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) * يعني يوم بدر حين هزموا وأسروا وقتلوا ثم قال : * ( بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ ) * يعني القيامة * ( والسَّاعَةُ أَدْهى وأَمَرُّ ) * أي أشد وأغلظ [ وأمر ] ، وقوله تعالى : * ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ ) * أي في عذاب ، وسعر : واد في جهنم عظيم .




