الأولى . 10251 / [ 2 ] - ثم قال : حدثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن معمر ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * ، قال : « إن الله تعالى لما ذرأ 1 الخلق إلى 2 الذر الأول ، فأقامهم صفوفا ، وبعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، فآمن به قوم ، وأنكره قوم ، فقال الله عز وجل : * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * يعني به محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث دعاهم إلى الله عز وجل في الذر الأول » .
10252 / [ 3 ] - الشيخ في ( مجالسه ) ، قال : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال : حدثنا أبو عبد الله محمد ابن وهبان ، قال : حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي ، قال : حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر عن المفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ما بعث الله نبيا أكرم من محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا خلق قبله أحدا ، ولا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فذلك قوله تعالى : * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * ، وقال : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * 3 فلم يكن قبله مطاع في الخلق ، ولا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة ، في كل قرن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها » .




