مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 333 من 1362

الأولى . 10251 / [ 2 ] - ثم قال : حدثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن معمر ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * ، قال : « إن الله تعالى لما ذرأ 1 الخلق إلى 2 الذر الأول ، فأقامهم صفوفا ، وبعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، فآمن به قوم ، وأنكره قوم ، فقال الله عز وجل : * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * يعني به محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث دعاهم إلى الله عز وجل في الذر الأول » .

10252 / [ 3 ] - الشيخ في ( مجالسه ) ، قال : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال : حدثنا أبو عبد الله محمد ابن وهبان ، قال : حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي ، قال : حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر عن المفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ما بعث الله نبيا أكرم من محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا خلق قبله أحدا ، ولا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فذلك قوله تعالى : * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * ، وقال : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * 3 فلم يكن قبله مطاع في الخلق ، ولا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة ، في كل قرن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها » .

الهوامش

1في « ي » : ذرّ .
2في المصدر : في .
3الرعد 13 : 7 . المستدرك ( سورة النجم ) قوله تعالى : * ( وكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّه لِمَنْ يَشاءُ ويَرْضى ) * [ 26 ] [ 1 ] - الطبرسي في ( مجمع البيان ) : في قوله تعالى * ( وكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ ) * الآية ، قال ابن عباس : يريد لا تشفع الملائكة إلا لمن رضي الله عنه ، كما قال : ولا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى [ 2 ] - ابن شهرآشوب ، في ( المناقب ) : عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث بن سعيد بن قيس ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وعن جابر الأنصاري ، كليهما عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « أنا واردكم على الحوض ، وأنت يا علي الساقي ، والحسن الرائد ، والحسين الآمر ، وعلي بن الحسين الفارط ، ومحمد بن علي الناشر ، وجعفر ابن محمد السائق ، وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين وقامع المنافقين ، وعلي بن موسى مزين المؤمنين ، ومحمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم ، وعلي بن محمد خطيب شيعتهم ومزوجهم الحور ، والحسن بن علي سراج أهل الجنة ، يستضيئون به ، والهادي المهدي شفيعهم يوم القيامة ، حيث لا يأذن إلا لمن يشاء ويرضى » .
الصفحة 333 من 1362