يحيطون به علما ، وليس كمثله شيء ، أليس محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : بلى . قال : كيف يجيء رجل إلى الخلق جميعا فيخبرهم أنه جاء من عند الله ، وأنه يدعوهم إلى الله بأمر الله فيقول : لا تُدْرِكُه الأَبْصارُ ) * 1 ولا يُحِيطُونَ بِه عِلْماً 2 ، ولَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ 3 ، ثم يقول : أنا رأيته بعيني ، وأحطت به علما ، وهو على صورة البشر ؟ ! أما تستحيون ، ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا ، أن يكون يأتي من عند الله بشيء ثم يأتي بخلافه من وجه آخر » . قال أبو قرة : فإنه يقول : * ( ولَقَدْ رَآه نَزْلَةً أُخْرى ) * ؟
الهوامش
1الأنعام 6 : 103 .
2طه 20 : 110 .
3الشورى 42 : 11 .




