قال : خصصتك - يا محمد - بها ، وختمتها بك . وأما السادس : لما أسري بي إلى السماء ، جمع الله النبيين فصليت بهم ومثالك خلفي . والسابع : هلاك الأحزاب بأيدينا » . فهذا رد على من أنكر المعراج .
10203 / [ 21 ] - وعنه ، قال : ومن الرد على من أنكر خلق الجنة والنار أيضا ، ما حدثني أبي ، عن بعض أصحابه ، رفعه ، قال : كانت فاطمة ( عليها السلام ) لا يذكرها أحد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا أعرض عنه حتى أيس الناس منها ، فلما أراد أن يزوجها من علي ( عليه السلام ) أسر إليها ، فقالت : « يا رسول الله ، أنت أولى بما ترى ، غير أن نساء قريش




