* ( وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ) * » .
10191 / [ 9 ] - وعنه ، قال : حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن محمد بن عبد الله ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليلة أسري في إلى السماء صرت إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى ، فقال لي : جبرئيل ، تقدم يا محمد ، فدنوت دنوة - والدنوة مد البصر - فرأيت نورا ساطعا ، فخررت لله ساجدا ، فقال لي : يا محمد ، من خلفت في الأرض ؟ قلت يا ربي أعدلها وأصدقها وأبرها وآمنها 1 علي بن أبي طالب ، وصيي ووارثي ، وخليفتي في أهلي . فقال لي : أقرئه مني السلام ، وقل له : إن غضبه عز ، ورضاه حكم . يا محمد ، إني أنا الله لا إله إلا أنا العلي الأعلى ، وهبت لأخيك اسما من أسمائي ، فسميته ، عليا ، وأنا العلي الأعلى : يا محمد ، إني أنا الله لا إله إلا أنا فاطر السماوات والأرض ، وهبت لابنتك اسما من أسمائي ، فسميتها فاطمة ، وأنا فاطر كل شيء ، يا محمد ، إني أنا الله لا إله إلا أنا الحسن البلاء ، وهبت لسبطيك اسمين من أسمائي ، فسميتهما الحسن والحسين ، وأنا الحسن البلاء . قال : فلما حدث النبي ( صلى الله عليه وآله ) قريشا بهذا الحديث ، قال قوم : ما أوحى الله إلى محمد بشيء ، وإنما تكلم هو عن نفسه ، فأنزل الله تبارك وتعالى تبيان ذلك * ( والنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى عَلَّمَه شَدِيدُ الْقُوى ) * » .
10192 / [ 10 ] - البرسي : بالإسناد ، يرفعه ، عن علي بن محمد الهادي ، عن زين العابدين ( عليهما السلام ) ، عن جابر ابن عبد الله الأنصاري ، أنه قال : اجتمع أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة في عام فتح مكة ، فقالوا : يا رسول الله ، ما كان الأنبياء إلا أنهم إذا استقام أمرهم أن




