ابن الخطاب 1 ، قال : حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن عبد الله بن عباس بمثل ذلك ، إلا أن في حديثه : « يهوى كوكب من السماء مع طلوع الشمس ويسقط في دار أحدكم » .
10187 / [ 5 ] - وقال أيضا : وحدثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الحديث ، يقال له أحمد بن الحسن القطان ، المعروف بأبي علي بن عبد ربه العدل ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله ابن حبيب ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الكوفي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله السنجري 2 أبو إسحاق ، عن يحيى بن حسين المشهدي ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، قال : سألت ابن عباس عن قول الله عز وجل : * ( والنَّجْمِ إِذا هَوى ) * ، قال : هو النجم الذي هوى مع طلوع الفجر ، فسقط في حجرة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وكان أبي العباس يحب ان يسقط ذلك النجم في داره ، فيحوز الوصية والخلافة والإمامة ، ولكن أبى الله أن يكون ذلك غير علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وذلك فضله يؤتيه من يشاء .
10188 / [ 6 ] - محمد بن العباس ( رحمه الله ) : عن جعفر بن محمد العلوي ، عن عبد الله بن محمد الزيات ، عن جندل بن والق ، عن محمد بن أبي عمير ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا سيد الناس ولا فخر ، وعلي سيد المؤمنين ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . فقال رجل من قريش : والله ما يألو يطري ابن عمه فأنزل الله سبحانه : * ( والنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) * ، وما هذا القول الذي يقوله بهواه في ابن عمه : * ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ) * » .




