ابن ظهير ، عن السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس ( رحمه الله ) ، في قوله تعالى : * ( والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) * ، قال : نزلت في النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
10169 / [ 7 ] - وعنه ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسيني ، عن محمد بن الحسين ، عن جندل بن والق ، عن محمد بن يحيى المازني ، عن الكلبي ، عن الإمام جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد من لدن العرش : يا معشر الخلائق ، غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فتكون أول من يكسى ، ويستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء ، معهن خمسون ألف ملك على نجائب من ياقوت ، أجنحتها اللؤلؤ الرطب ، والزبرجد ، عليها رحائل من در ، على كل رحل نمرقة من سندس ، حتى تجوز بها الصراط ، ويأتون الفردوس فيتباشر بها أهل الجنة ، وتجلس على عرش من نور ، ويجلسون حولها . وفي بطنان العرش قصران ، قصر أبيض وقصر أصفر من لؤلؤ ، من عرق واحد ، وإن في القصر الأبيض سبعين ألف دار ، مساكن محمد وآل محمد ، وإن في القصر الأصفر سبعين ألف دار ، مساكن إبراهيم وآل إبراهيم ، ويبعث الله إليها ملكا لم يبعث إلى أحد قبلها ، ولا يبعث إلى أحد بعدها ، فيقول لها : إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : سليني أعطك ، فتقول : قد ، أتم علي نعمته ، وأباحني جنته ، وهنأني كرامته ، وفضلني على نساء خلقه ، أسأله أن يشفعني في ولدي وفي ذريتي ومن ودهم بعدي وحفظهم بعدي . قال : فيوحي الله إلى ذلك الملك من غير أن يتحول من مكانه أن خبرها أني قد شفعتها في ولدها وذريتها ومن ودهم وأحبهم وحفظهم بعدها ، قال : فتقول : الحمد لله الذي أذهب عني الحزن ، وأقر عيني » . ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « كان أبي إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية : * ( والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ




