ذكرت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، المنكوح من الرجال ؟ قال : « ليس يبتلي الله عز وجل بهذا البلاء أحدا وله فيه حاجة ، إن في أدبارهم أرحاما منكوسة وحياء ، أدبارهم كحياء المرأة ، وقد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال ، فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا ، ومن شرك فيه من النساء كانت عقيما من المولود ، والعامل بها من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه ، وهم بقية سدوم ، أما إني لست أعني بقيتهم أنهم ولده ، ولكن من طينتهم » . قلت : سدوم التي قلبت عليهم ؟ قال : « هي أربع مدائن : سدوم ، وصديم ، ولدنا ، وعسيرا » قال : « فأتاهم جبرئيل ( عليه السلام ) وهن مقلوبات إلى تخوم الأرضين السابعة ، فوضع جناحه تحت السفلى منهن ، ورفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم ثم قلبها » .
10133 / [ 5 ] - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان ، عن سالم الحناط ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قوله عز وجل : * ( فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) * ، فقال : أبو جعفر ( عليه السلام ) : « آل محمد ، لم يبق فيها غيرهم » .
10134 / [ 6 ] - سعد بن عبد الله ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد وغيره ، عمن حدثه ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « لم ينزل من السماء شيء أقل ولا أعز من ثلاثة أشياء : أما أولها فالتسليم ، والثانية البر ، والثالثة اليقين ، إن الله عز وجل يقول في كتابه : * ( فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) * » . وقد تقدمت روايات كثيرة في معنى هذه الآيات في سورة هود ، من أرادها وقف عليها من هناك 1 .




