وصفته ، غير أنه كان أقرب الملائكة إلى الله عز وجل مقاما ، فمن هناك البس من النور والجمال ما لم نلبس . ثم يتجاوز حتى يأتي 1 رب العزة تبارك وتعالى ، فيخر تحت العرش ، فيناديه تبارك وتعالى : يا حجتي في الأرض ، وكلامي الصادق الناطق ، ارفع رأسك ، وسل تعط ، واشفع تشفع . فيرفع رأسه فيقول الله تبارك وتعالى : كيف رأيت عبادي ؟ فيقول : يا رب منهم من صانني ، وحافظ علي ، ولم يضيع شيئا ، ومنهم من ضيعني واستخف بحقي ، وكذب بي ، وأنا حجتك على جمع خلقك . فيقول الله تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني ، لأثيبن عليك اليوم أحسن الثواب ، ولأعاقبن عليك اليوم أليم العقاب » . قال : « فيرفع القرآن رأسه في صورة أخرى » . قال : فقلت : يا أبا جعفر ، في أي صورة يرجع ؟ قال : « في صورة رجل شاحب متغير ، يبصره أهل الجمع ، فيأتي الرجل من شيعتنا الذي كان يعرفه ، ويجادل به أهل الخلاف ، فيقوم
1في المصدر : يجاوز حتّى ينتهي إلى .




