ركعتين أكبر تكبيرة الأولى وإلى ان اسلم منهما ، لا أحدث نفسي بشيء من أمر الدنيا » . فقال : « يا علي ، صل صلى الله عليك » . فكبر أمير المؤمنين ، ودخل في الصلاة ، فلما فرغ من الركعتين ، هبط جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا محمد ، إن الله يقرئك السلام ، ويقول لك أعطه إحدى الناقتين . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إني شارطته أن يصلي ركعتين لا يحدث نفسه فيهما بشيء من أمر الدنيا ، أعطه إحدى الناقتين إن صلاهما ، وإنه جلس في التشهد فتفكر في نفسه أيهما




