السلام ) إذن قسيم الجنة والنار ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورضوان ومالك صادران عن أمره بأمر الله تبارك وتعالى ، يا مفضل خذ هذا فإنه من مخزون العلم ومكنونه ، ولا تخرجه إلا إلى أهله » .
10075 / [ 7 ] - وعنه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال حدثنا الحسن بن عرفة بسر من رأى ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا محمد بن إسرائيل ، قال : حدثنا أبو صالح ، عن أبي ذر ( رحمه الله ) ، قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي ( عليه السلام ) تخدمه ، فجعلها علي ( عليه السلام ) في منزل فاطمة ( عليها السلام ) ، فدخلت فاطمة ( عليها السلام ) يوما فنظرت إلى رأس علي ( عليه السلام ) في حجر الجارية ، فقالت : « يا أبا الحسن ، فعلتها ؟ » . فقال : « لا والله ، - يا بنت محمد - ما فعلت شيئا فما الذي تريدين ؟ » . قالت : « تأذن لي في المصير إلى منزل أبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ » .
هامش
7 - علل الشرائع : 163 / 2 .




