وأقول : من أنت ، أيها الملك الطيب الريح ، الحسن الوجه ، الكريم على ربه ؟ فيقول : أنا رضوان خازن الجنة ، أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح الجنة ، فخذها يا رسول الله . فأقول : [ قد ] قبلت ذلك من ربي ، فله الحمد على ما أنعم به علي ، وفضلني به ، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب . فيدفعها إليه ويرجع رضوان ، ثم يدنو مالك خازن النار ، فيسلم علي ، ويقول : السلام عليك يا حبيب الله ، فأقول له : وعليك السلام أيها الملك ، ما أنكر رؤيتك ، وأقبح وجهك ! من أنت ؟ فيقول : أنا مالك خازن النار ، أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح النار ، فأقول : قد قبلت ذلك من ربي ، فله الحمد على ما أنعم به علي ، وفضلني به ، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب فيدفعها إليه . ثم يرجع مالك ، فيقبل علي ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار ، حتى يقف 1 على عجزة 2 جهنم ، ويأخذ
الهوامش
1في : « ط ، ج ، ي » يقعد .
2العجزة : مؤخّرة الشيء ، وفي المصدر : شفير .




