أتى البيت وكساه ، وأطعم الطعام ثلاثين يوما كل يوم مائة جزور ، حتى حملت الجفان إلى السباع في رؤس الجبال ، ونثرت الأعلاف في الأودية للوحوش ، ثم انصرف من مكة إلى المدينة ، فأنزل بها قوما من أهل اليمن من غسان ، وهم الأنصار » . وفي رواية أخرى : كساه النطاع 1 وطيبه . قلت : وقد تقدم حديث في تبع في سورة البقرة ، في قوله عز وجل : وكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا 2 فليؤخذ من هناك . 10033 / [ 4 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن تبعا قال للأوس والخزرج : كونوا هاهنا حتى يخرج هذا النبي ، أما أنا فلو أدركته لخدمته ولخرجت معه » . 10034 / [ 5 ] - وعنه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين البزاز ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا يونس بن بكير الشيباني ، عن زكريا بن يحيى المدني ، عن عكرمة ، قال : سمعت ابن عباس يقول : لا يشتبهن عليكم أمر تبع فإنه كان مسلما .
10035 / [ 6 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رحمه الله ) ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن عمر بن أبان ، عن أبان ، رفعه : إن تبعا قال في مسيرة :
ولقد أتاني من قريظة عالم حبر لعمرك في اليهود مسود 3 قال ازدجر عن قرية محجوبة لنبي مكة من قريش تهتد
فعفوت عنهم عفو غير مثرب وتركتهم لعقاب يوم سرمد




