الحرام ؟ » قلت : نعم . قال : « وكيف ذلك ؟ » . قلت : إنه لا يصل إلى دخول الكعبة حتى يدخل المسجد الحرام ، فقال : « أصبت وأحسنت » . ثم قال : « كذلك الإسلام والإيمان » .
10006 / [ 11 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : كتبت مع عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أسأله عن الإيمان ما هو ؟ فكتب إلي مع عبد الملك بن أعين : « سألت - رحمك الله - عن الإيمان ، والإيمان هو الإقرار باللسان وعقد في القلب ، وعمل بالأركان ، والإيمان بعضه من بعض ، هو دار ، وكذلك الإسلام دار والكفر دار ، فقد يكون العبد مسلما قبل أن يكون مؤمنا ، ولا يكون مؤمنا حتى يكون مسلما ، فالإسلام قبل الإيمان ، وهو يشارك الإيمان ، فإذا أتى العبد كبيرة من كبائر المعاصي ، أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عز وجل عنها ، كان خارجا عن الإيمان ، ساقطا عن اسم الإيمان ، وثابتا عليه اسم الإسلام ، فإن تاب واستغفر عاد إلى دار الإيمان ، ولا يخرجه إلى الكفر إلا الجحود والاستحلال أن يقول للحلال : هذا حرام ، وللحرام : هذا حلال ، ودان بذلك ، فعندها يكون




