10003 / [ 8 ] - وعنه عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن فضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن الإيمان يشارك الإسلام ، ولا يشاركه الإسلام ، إن الإيمان ما وقر « 1 » في القلوب ، والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدماء ، والإيمان يشرك الإسلام ، والإسلام لا يشرك الإيمان » .
10004 / [ 9 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أيهما أفضل الإيمان أو الإسلام ؟ فإن من قبلنا يقولون : إن الإسلام أفضل من الإيمان ؟ فقال : « الايمان أرفع من الإسلام » . قلت : فأوجدني ذلك قال : « ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمدا ؟ » قال : قلت يضرب ضربا شديدا . قال : « أصبت » . قال : « فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمدا ؟ » . قلت : يقتل . قال : « أصبت ، ألا ترى أن الكعبة أفضل من المسجد ، وأن الكعبة تشرك المسجد ، والمسجد لا يشرك الكعبة ؟ وكذلك الإيمان يشرك الإسلام ، والإسلام لا يشرك الإيمان » .
10005 / [ 10 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، جميعا ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « الايمان : ما استقر في القلب وأفضى به إلى الله عز وجل ، وصدقه العمل بالطاعة لله عز وجل ، والتسليم لأمره ،
هامش




