عن الإسلام والإيمان ، ما الفرق بينهما ؟ فقال : « الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس ، شهادة أن لا إله إلا الله [ وحده لا شريك له ] وأن محمدا عبده ورسوله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصيام شهر رمضان ، فهذا الإسلام » . وقال : « الإيمان : معرف ؟ هذا الأمر مع هذا ، فإن أقربها ولم يعرف هذا الأمر ، كان مسلما وكان ضالا » .
هامش
1 - الكافي 2 : 21 / 5 . 2 - الكافي 2 : 20 / 3 . 3 - الكافي 2 : 20 / 1 . 4 - الكافي 2 : 20 / 2 . 5 - الكافي 2 : 20 / 4 .
10001 / [ 6 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحكم بن أيمن عن القاسم الصيرفي شريك المفضل ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « الإسلام يحقن به الدم ، وتؤدى به الأمانة ، وتستحل به الفروج ، والثواب على الإيمان » .
10002 / [ 7 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن سماعة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني عن الإسلام والإيمان ، أهما مختلفان ؟ فقال : « إن الإيمان يشارك الإسلام ، والإسلام لا يشارك الإيمان » . فقلت : فصفهما لي ، فقال : « الإسلام : شهادة أن لا إله إلا الله ، والتصديق برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، به حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة الناس ، والإيمان : الهدى ، وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام ، وما ظهر من العمل [ به ] والإيمان أرفع من الإسلام بدرجة . إن الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر ، والإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة » .




