قوله تعالى : * ( ولكِنَّ اللَّه حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمانَ وزَيَّنَه فِي قُلُوبِكُمْ وكَرَّه إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ والْفُسُوقَ والْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ) * [ 7 ]
9953 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، وثعلبة بن ميمون ، وغالب بن عثمان ، وهارون بن مسلم ، عن بريد بن معاوية ، قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في فسطاطه بمنى ، فنظر إلى زياد الأسود منقطع الرجلين فرثى له 1 ، وقال : « ما لرجليك هكذا ؟ » قال : جئت على بكر لي نضو 2 ، فكنت أمشي عنه عامة الطريق فرثى له ، وقال له عند ذلك زياد : إني ألم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فرجوت النجاة ، وتجلى عني . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « وهل الدين إلا الحب ؟ قال الله تعالى : * ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمانَ وزَيَّنَه فِي قُلُوبِكُمْ ) * ، وقال : إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه ) * 3 ، وقال : يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ 4 ، إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أحب المصلين ولا أصلي ، وأحب الصوامين ولا أصوم ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت مع من أحببت ، ولك ما اكتسبت » . وقال : « ما تبغون وما تريدون ، أما إنها لو كانت فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم ، وفزعنا إلى نبينا ، وفزعتم إلينا » .
9954 / [ 2 ] - وعنه : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ




