فأخبره عن بني خزيمة أنهم كفروا بعد إسلامهم ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « يا زرارة ، أو ما علمت أنه ليس من القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن ؟ فهذا الذي في أيدي الناس ظهرها ، والذي حدثتك به بطنها » .
9952 / [ 5 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) في حديث ذكر فيه ما جرى بين الحسن بن علي ( عليهما السلام ) وبين جماعة من أصحاب معاوية بمحضره ، فقال الحسن ( عليه السلام ) : « وأما أنت يا وليد بن عقبة ، فوالله ما ألومك أن تبغض عليا ، وقد جلدك في الخمر ثمانين ، وقتل أباك صبرا بيده يوم بدر ، أم كيف تسبه وقد سماه الله مؤمنا في عشر آيات من القرآن وسماك فاسقا ! وهو قول الله عز وجل : أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) * 1 ، وقوله عز وجل : * ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ ) * ، وما أنت وذكر قريش ، وإنما أنت ابن علج ، من أهل صفورية ، يقال له ذكوان » .




