9945 / [ 3 ] - ومن طريق المخالفين : أحمد بن حنبل في ( مسنده ) ، يرفعه إلى ربعي بن خراش ، قال : حدثنا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالرحبة ، قال : « اجتمعت قريش إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وفيهم سهيل بن عمرو ، فقالوا : يا محمد ، إن قومنا لحقوا بك ، فارددهم علينا ، فغضب حتى رئي الغضب في وجهه ، ثم قال : لتنتهن يا معشر قريش ، أو ليبعثن الله عليكم رجلا منكم ، امتحن الله قلبه للإيمان ، يضرب رقابكم على الدين . قيل : يا رسول الله ، أبو بكر ؟ قال : لا . قيل : فعمر ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل في الحجرة » . ثم قال علي ( عليه السلام ) : « أما إني قد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لا تكذبوا علي ، فمن كذب علي متعمدا أولجته 1 النار » .
9946 / [ 4 ] - ومن ( الجمع بين الصحاح الستة ) للعبدري : من ( سنن أبي داود ) ، و ( صحيح الترمذي ) ، يرفعه إلى علي ( عليه السلام ) ، قال : « يوم الحديبية جاءت إلينا أناس من المشركين من رؤسائهم فقالوا : قد خرج إليكم من أبنائنا وأقاربنا ، وإنما خرجوا فرارا من خدمتنا فارددهم إلينا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا معشر قريش ، لتنتهن عن مخالفة أمر الله أو ليبعثن عليكم من يضرب رقابكم بالسيف [ على ] الدين ، امتحن الله قلوبهم للتقوى ، قال بعض أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أولئك يا رسول الله ؟ قال : منهم خاصف النعل » . وكان قد أعطى عليا ( عليه السلام ) ، نعله يخصفها .
9947 / [ 5 ] - وفي رواية أخرى : عن الترمذي ، في ( صحيحه ) ، عن ربعي بن خراش ، في خبر : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال يوم الحديبية لسهيل بن عمرو ، وقد سأله رد جماعة فروا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « يا معشر قريش ، لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم على الدين




