الأولين من المهاجرين والأنصار ، لا يخالطهم غيرهم ، حتى يجلس على منبر من نور رب العزة ، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا ، فيعطيه أجره ونوره ، فإذا أتى على آخرهم ، قيل لهم : قد عرفتم صفتكم ومنازلكم في الجنة ، إن ربكم يقول : إن لكم عندي مغفرة وأجرا عظيما - يعني الجنة - فيقوم علي والقوم تحت لوائه معه ، يدخل بهم الجنة ثم يرجع إلى منبره ، فلا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة ويترك 1 أقواما على النار ، فذلك قوله تعالى : والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّه ورُسُلِه أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ ونُورُهُمْ ) * ، يعني السابقين الأولين ، والمؤمنين ، وأهل الولاية له :
الهوامش
1في « ج » : وينزل .




