* هو كما قال ، لا تدركه الأبصار يعني لا تحيط به الأوهام وهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ يعني يحيط بها وهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وذلك مدح امتدح به ربنا نفسه تبارك وتعالى وتقدس علوا كبيرا ، وقد سأل موسى ( عليه السلام ) وجرى على لسانه من حمد الله عز وجل : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ « ، فكانت مسألته تلك أمرا عظيما ، وسأل أمرا جسيما ، فعوقب ، فقال الله تبارك وتعالى : لن تراني في




